المعدن الأصيل
علي القعيمي
هذا هو ديدن الهلاليين إخلاص ووفاء تكاتف وتكافل تعاضد وتقارب. وهذا ما ظهر جليا من خلال تفاعلهم مع المشاكل الظروف القاسية جدا التي يمر بها أحد القادة الميدانيين والتاريخيين لفريق الهلال في عقد الثمانينيات أنه النجم السابق مبارك العبد الكريم الذي وجد الرعاية الكاملة من الهلاليين وزعيم الهلاليين الحالي صاحب السمو الملكي الأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس نادي الهلال وصاحب القلب الكبير الذي تكفل بحل مشاكل اللاعب السابق والنجم التاريخي للزعيم وبكل ما يوفر له العيش الكريم من كافة النواحي المادية والمعنوية والعلاجية والنفسية والعائلية ونسألك الله الكريم أن يجعل هذا العمل الخيري في ميزان حسنات الأمير الإنسان ويجزل له الأجر والمثوبة وأن يمن على نجم الهلال والكرة السعودية السابق مبارك العبد الكريم بالشفاء العاجل والصحة والعافية والعيش الكريم، ولم تكن وقفة الهلاليين مع العبد الكريم هي الأولى بل سبق ذلك مواقف تؤكد أصالة معدنهم وصفاء سريرتهم ومنها مواقفهم مع اللاعب الراحل سعد الدوسري ـ رحمه الله ـ وعادل عبد الرحيم وعبد الله سليمان وغيرهم من منسوبي النادي الذين غدرت بهم الظروف وتلقفهم الرجال الأوفياء. وتلك المواقف الرجولية نجدها في الهلاليين في وقت تنكرت بعض الأندية السعودية لنجوم لها لم تأفل نجوميتهم أو أفلت نجوميتهم من وقت قريب وهذا ما يجعل النشء يتعلق أكثر بناد كبير بحجم الهلال ورجاله وقياداته ويجعل أولياء الأمور يجبرون أبناءهم على شرف التوقيع في كشوفات الهلال منذ الصغر. واللاعب مبارك عبد الكريم عندما اختار الميدان الرياضي ليشرح فيه ظروفه ويكشف فيه همومه كان يعلم علم اليقين أن هناك من سيسمع له ويلبي طلبه ويساهم في حل مشاكله لذلك كان اختيار اللاعب موفقا في الوسيلة وموفقا في النداء لأنه اختار الميدان الرياضي الأرض الخصبة لكل الرياضيين ووجه نداءه إلى رجال الهلال الغيورين.
قبل الوداع ..
في الوقت الذي نجد فيه الأندية السعودية تطارد أعضاء الشرف ورجال الأعمال لتقديم الدعم والعون المادي لها نجد الهلال الشامخ يتلقف منسوبيه ممن يحتاجون العون لتقديم الدعم لهم حتى وبعد مرور عشرات السنين من اعتزالهم.
خاطرة الوداع ..
إنهم جهلة يعيبون الخلق والعيب فيهم.